أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
45
أنساب الأشراف
قال غيرك ! ! [ 1 ] . وقام سفيان بن يغل الهمداني [ 2 ] إلى الحسن فقال له : يا مذل المؤمنين ! ! ! وعاتبه حجر بن عدي الكندي وقال : سودت وجوه المؤمنين . فقال له الحسن : ما كل أحد تحب ما تحب ، ولا رأيه رأيك ، وإنما فعلت ما فعلت إبقاء عليكم ! ! !
--> [ 1 ] ورواه أيضا ابن أبي الحديد ، في شرح المختار : ( 31 ) من الباب الثاني من نهج البلاغة ج 16 ص 15 ، قال : قال المدائني : قال المسيب بن نجبة للحسن عليه السلام : ما ينقضي عجبي منك بايعت معاوية ومعك أربعون ألفا ، ولم تأخذ لنفسك وثيقة وعقدا ظاهرا ! ! ! أعطاك أمرا فيما بينك وبينه ثم قال ما قد سمعت ، والله ما أراد بها غيرك . قال : فما : ترى ؟ قال أرى ترجع إلى ما كنت عليه فقد نقض ما كان بينه وبينك . فقال : يا مسيب إني لو أردت بما فعلت الدنيا لم يكن معاوية يأصبر عند اللقاء ، ولا أثبت عند الحرب مني ولكني أردت صلاحكم وكف بعضكم عن بعض فارضوا بقدر الله وقضائه حتى يستريح بر أو يستراح من فاجر . وقريبا منه رواه في مناقب آل أبي طالب : ج 4 ص 35 . [ 2 ] كذا في الأصل ، وهذا قد رواه أيضا الحاكم في الحديث ( 13 ) من ترجمة الإمام الحسن من المستدرك : ج 3 ص 170 ، وفيه : سفيان بن الليل . . . ورواه أيضا في ترجمة الرجل من كتاب ميزان الاعتدال : ج 1 ، ص 397 ولسان الميزان : ج 3 ص 53 وقالا : سفيان بن الليل ، ورواه أيضا ابن عساكر في الحديث : ( 316 ) من ترجمة الإمام الحسن من تاريخ دمشق : ج 12 ، ص 57 قال : فلما قدم الحسن بن علي الكوفة قال له رجل منا يقال له أبو عامر سفيان بن ليلى - وقال ابن الفضل : سفيان بن الليل - : السلام عليك يا مذل المؤمنين . . . ورواه أيضا ابن أبي الحديد في شرح المختار : ( 31 ) من الباب الثاني من نهج البلاغة : ج 16 ، ص 16 ، ولكن قال : سفيان بن أبي ليلى النهدي . . . ومثله بحذف « النهدي » في الحديث : ( 404 ) من فرائد السمطين . ورواه أيضا في ترجمته من مقاتل الطالبين ص 67 ومناقب ابن شهرآشوب : ج 4 ص 35 عن تفسير الثعلبي ومسند الموصلي وجامع الترمذي . أقول : ورواه أيضا نعيم بن حماد ، في أول الجزء الثاني من كتاب الفتن المورق 26 / أ / والورق 29 ب و 40 ب .